الإيغور

  • 13 أيلول 13:40
  • 9

قناة الإباء / متابعة ....

 

 

 

 

نشرت الإندبندنت مقال رأي للكاتبة غولناز ويغور تتناول فيه المشاكل والازمات التي يعاني منها أبناء أقلية الإيغور المسلمة في الصين.

وتقول الكاتبة المتحدرة من هذه الأقلية إن الحكومة الصينية تضطهد أبناءها طوال العقود الماضية وتحتجزهم في معسكرات جماعية في مناطقهم وتنتهك حقوق الإنسان في التعامل معهم حتى إنها توسمهم بأرقام مشفرة للتعرف عليهم.

وتتسائل الكاتبة كيف سيكون شعور أي منا عندما ينتزع من بين أبنائه وأسرته ويتم اقتياده إلى معسكر اعتقال دون أي جريمة أو ذنب ودون أن يعرف إمكانية العودة إلى أسرته أو رؤية أبنائه مرة اخرى، وعندما تتسبب أسئلته في إزعاج المحققين يقولون له إن جريمته هي ممارسة شعائر دينه.

وتضيف الكاتبة أن الإيغور من العرق التركي ويتميزون عن غيرهم بأسلوب خاص في الملبس والموسيقى ولهم لغة مستقلة كما أنهم مسلمون وهذا هو السر في اضطهاد السلطات الصينية لهم واعتقالها أكثر من مليون شخص منهم في معسكرات اعتقال تقول إنها لإعادة تعليمهم وتثقيفهم اجتماعيا.

وتشير أيضا إلى أن أبناء الإيغور موسومين برموز مشفرة للتعرف عليهم من قبل كاميرات المراقبة كما أن بيوتهم موسومة أيضا بالشفرات التعريفية علاوة على أن بنات المسلمين الإيغور يُجبرن على الزواج من أبناء عرقية الهان، و يمكن للشرطة أن توقف أي شخص من عرقية الإيغور وترسله إلى معسكرات الاعتقال بشكل فوري ودون إبداء الأسباب.

وتؤكد الكاتبة انها تقيم الآن مع والديها في لندن بعدما غادرا بلادهما بسبب إجبار السلطات الصينية جارة لهما على إجراء عملية إجهاض عندما كانت في الشهر السادس من الحمل وهو ما أدى إلى موتها بشكل قاس، لذلك اتخذت الأسرة قرارها بالرحيل في أسرع وقت.

 

 

 

 

 

 

 


التعريفات

اقليات الصين
التعليقات