تلاعب واضح بحصص بعض المرشحين يرفع مقاعد شخصيات متنفذة

  • 16 أيار 10:58
  • 29

قناة الإباء/متابعة 

بدأت أسباب تأخير اعلان نتائج الانتخابات النهائية، لاسيما المتعلقة منها بالتصويت الخارجي والخاص، تنكشف يومياً بعد آخر، إذ أكدت مصادر مطلعة ان تأجيل اعلان النتائج النهائية يعود الى وجود بعض الترتيبات لجملة من الشخصيات السياسية البارزة، التي لم تصل الى العتبة الانتخابية لرفع أصواتها وإعلان فوزها.
وبيّنت وثيقتان مسربتان صادرتان عن مفوضية الانتخابات لنتائج احدى الكتل بوجود ارتفاع كبير بعدد الأصوات رفع أحد المرشحين من (4500) صوت الى (20) ألف صوت، وهو ما يؤكد حديث بعض الكتل السياسية عن وجود تلاعب بأسماء بعض المرشحين الذين لا يمتلكون النفوذ لصالح آخرين متنفذين.
مراقبون حمّلوا مسؤولية تلك الأزمات الى البرلمان السابق الذي اختار مجلس المفوضين على وفق المحاصصة الطائفية والسياسية.
مؤكدين ان الكتل السياسية أدركت صعوبة فوزها بهذه الانتخابات وعمدت الى اللعب بخيار التزوير كوسيلة لضمان صعودها، ولاسيما ان عدداً من القيادات البارزة فشلت في الوصول الى العتبة الانتخابية في بعض المحافظات.
ويرى المحلل السياسي نجم القصاب ان تأخير اعلان نتائج انتخابات الخارج والخاص، وضع الكثير من علامات الاستفهام حول وجود نية للتلاعب في نتائج الانتخابات، لافتاً الى ان ذلك التأخير أثار مخاوف المواطن والمرشحين.
وكشف القصاب في حديث صحفي عن معلومات تؤكد وجود نية لرفع أصوات ثلاثة من رؤساء الكتل لم يصلوا الى العتبة الانتخابية لتمكينهم من الفوز وتحويلهم من خاسرين الى فائزين.وأضاف، ان قانون سانت ليغو المعدل لم يعطِ المرشحين الذين لا يمتلكون السلطة والمال والنفوذ للصعود.
وتابع: منطلق تلك المشكلة يعود الى تعيين الشخصيات الحزبية لمفوضية الانتخابات، اذ رشحوا بموجب المحاصصة خلافاً للدستور والقانون.
من جانبه، يرى المحلل السياسي الدكتور عباس حسين، ان بعض الاشكالات الموجودة في عدد من المحافظات أثّرت سلباً على العملية الانتخابية، منها فنية وأخرى متعلقة بسوء الادارة.
وقال حسين في تصريح صحفي «ان أبرز المحافظات التي شهدت لغطاً انتخابياً هي كركوك والسليمانية والانبار وكذلك بغداد نسبياً».
وأضاف: الأحزاب التي احتاجت الى التلاعب هي من أقدمت على ذلك بعد ان ادركت ان مزاج الناخب لا يخدم مطامحها بالوصول الى البرلمان مجدداً.
وتابع: ان بعض فروع المفوضية المستقلة للانتخابات استخدمت كأدوات لأحزاب لتمرير بعض الأهداف.
وارجع ذلك الى أصل المشكلة وهي اختيار مفوضية عليا للانتخابات بموجب المحاصصة، التي أجل انتخابها لمرات عدة لحين رضا وقبول جميع الأحزاب السياسية بالمفوضين.
وزاد «ان بعض الاحزاب استطاعت ان تستغل نفوذها لتنقذ نفسها من الضياع الانتخابي».
يذكر ان عدداً من الكتل السياسية طالبت بإعادة العد والفرز بسبب وجود غبن لكثير من المرشحين، فيما قدّم آخرون طعوناً الى المفوضية العليا للانتخابات بسبب وجود غبن في عدد الأصوات. 

* المراقب العراقي 

 

 


التعريفات

انتخابات 2018
التعليقات