• الثلاثاء 11 كانون الأول 2018

صرخة الامام الخميني امتداد لصرخة الامام علي

  • 07 حزيران 12:34
  • 112

 

قناة الإباء / متابعة ....

 

 

لا شك ان الامام الخميني هو الامتداد الطبيعي للامام علي لان صرخة الامام علي التي اطلقها بوجه اعداء الحياة والانسان خلافتكم امامتكم لا تساوي فردة حذاء اذا لم اقم عدلا وازيل ظلما كانت اول صرخة تحدي ضد أعداء الحياة والانسان في التاريخ فكانت بمثابة دعوة لبني البشر ان مهمتكم في الحياة هي اقامة العدل وازالة الظلم وكانت تلك الصرخة في الوقت نفسه دافع دفعت اعداء الحياة والانسان الى التجمع واعلان الحرب عليه وعلى كل من يصرخ تلك الصرخة ومن يؤيدها ومن يناصرها حتى تمكنوا من ذبحه في محراب بيت الله فصرخ بوجوههم فزت ورب الكعبة فكانت ليست مجرد صرخة من الالم واليأس بل كانت صرخة تحدي وتفاؤل وثقة بالنصر فكانت قوة اسطورية هزت كل حصون البغي والظلام والوحشية في الارض وفي نفس الوقت منحت محبي الحياة وعشاقها القوة والتفاؤل والثقة بالنصر رغم ان هذه الصرخة الانسانية جاءت في زمن غير زمانها ومكان غير مكانها الا ان شعلتها استمرت تسموا وتزداد تألقا ونورا بمرور الزمن رغم الهجمات الظلامية الوحشية التي تحاول اخمادها واطفائها نعم كنا نسمع مثل هذه الصرخة في زمن ما في مكان ما عبر هذا التاريخ حتى تجسدت وتوحدت تلك الصرخات بصرخة الامام الخميني بصرخة شعب محب للحياة والانسان بصرخة كل الاحرار من محبي الحياة والانسان في كل زمن وفي كل مكان فتشكلت صرخة واحدة فكانت قوة ربانية حطمت حصون الظلام وولدت جمهورية الاسلام جمهورية العدل والحرية والمساوات جمهورية الانسان
وهكذا بدأت مرحلة جديدة في مسيرة الحياة والانسان مسيرة النور والحب والعدل بداية ازالة العنف والحروب والتعصب والنزاعات العشائرية والطائفية والدينية والعنصرية وحتى الشخصية لاننا في بداية مرحلة خلق انسان حرمستقيم سيقطع جذوره بكل علاقة حيوانية تأثر بها عندما كان يعيش بها
لا شك ان انتصار صرخة الامام علي على يد الامام الخميني اعادت للاسلام صورته الحقيقية صورته الانسانية رحمة للعالمين بعد ان شوهت صورته الفئة الباغية بقيادة ال سفيان وامتدادهم في الفساد والظلام الوهابية بقيادة ال سعود
وهكذا بدأت شمس الاسلام الساطعة تبدد ظلام اعداء الحياة حيث بدأت تضئ العقول المظلمة وتبدد ظلمتها في كل مكان من الارض وبدأت هذه العقول تتقرب اليه لتزداد نورا ومعرفة.

 

 

 

 

 

 

بقلم مهدي المولى

 

 


التعليقات